
التربية بالكبار
عبدالله بن علي – الدمام
تريد أن تدير منشأتك، أن تدير بيتك، أن توجّه من حولك، وتقود حياتك، لكن المتغيرات من حولك تقهرك، وتفقدك القدرة على السيطرة، وقد تجعلك تتخبط، وقد تثبت، وقد تسقط في بعض مراحلك.
يتركك ضعف التأهيل والتجربة كالريشة في مهب الريح، لذلك تبحث عن الكبار، تابع معنا:
1. كبير الفريق: ابحث عن الاستشاري، كالجد في الأسرة، يحتوي الأبناء، ويساعدك في التربية، يكون مقبولاً لدى الفريق، ولرأيه تأثير، وله تقدير خاص، ولابد من وجود:
* التميز المعرفي والمهني.
* التأثير الشخصي.
* الفارق العمري بينه وبين الفريق.
2. الاستقرار: حتى تضمن عطاءه، وفّر له بيئة مستقرة ليعطيك أكثر، واحرص أن يكون مستقرًّا، ذو مكانة (اجتماعية) (مهنية) قبل أن يكون مستشارًا لأعمالك، ولابد من توافر:
* الاستقرار النفسي.
* الاستقرار المادي.
* الاستقرار المكاني.
3. قلة الارتباطات: الباحث عن الاتساع الأفقي دون ”تروٍ“ و ”دراسة“ قد يخسر التركيز العمودي، اختر من الرجال من يعطيك كله ليفهم مالديك، ويعطيك ماعنده، وليكون جزءاً منك يشارك النجاح، يسهم هذا في:
* عدم التشتت بين المشاريع.
* قلة الارتباطات الخارجية.
4. وجود الخبرات: المهنية ثم المهنية، وسلاسل الممارسات والتطبيقات، ولذة النجاح وألم الفشل، هذه من تصنع الخبرة، ويأتي العلم ليعطي فرصًا للتطوير، تأكد أن خبيرك:
* عمل في شركات معروفة.
* عمل في مشاريع متميزة.
* تدرج في المناصب الإدارية.
5. الشراكات: مهما توسعت أعمالك ستحتاج للآخرين، والقائد الذكي من يعقد شراكات مع من حوله ليحقق مايريد دون تكاليف، وليطبق مع شركائه مبدأ الربح المشترك، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:
* تنوع العلاقات المهنية.
* شبكة الأصدقاء القدامى.
الملخص: خمس مواصفات تحتاجها في المستشار ليساعدك في توجيه الفريق ووضع خططك، وهي:
1. كبير الفريق.
2. الاستقرار.
3. قلة الارتباطات.
4. وجود الخبرات.
5. الشراكات.