
موجدات الخوف
عبدالله بن علي – الدمام
ستتأثر، وتقرر، وتخطط، وحين يأتي وقت العمل ستجد عوائق لم تكن في الحسبان، التراجع عن العمل من أجلها سيحرمك فرصًا كثيرة، والعمل تحت ضغطها يؤثر في الأداء، وستجد نفسك بين إقدام وإحجام. رصدنا لك خمسة أسباب توجد الخوف، فكن معنا:
1. الآثار النفسية والمادية: بعض القرارات مؤلمة، ومجهدة، تمتص كل الطاقة والإمكانات، ستنفق دون عائد، وتقدم منتجات متميزة يرفضها السوق، لكن لا عليك، المهم أن:
* تضع المخاطر في الحسبان.
* تقسم العمل إلى مراحل.
* تترابط مع فريقك لدعمه.
2. الدين: بين الحرام والحلال وحدود المشتبهات ستجد كثيرًا من الفرص العالقة، ليكن لك قرارك، وارجع إلى الثقات من المختصين، من جمع النص والتجربة، وقم بالآتي:
* لاتتردد في اتباع الدليل.
* لاتفرض اختيارك على الآخرين.
* تأكد من أبعاد النص الخلاف.
3. النظام: السلطة والقانون تحددان سياسات المنشأة، فلاتخالف النظام وارسم مسارات الأمان، ستجد فرصًا كثيرة للعمل، يمكنك الاستفادة منها، لضمان السلامة:
* ارجع لنظام الدولة وتشريعاتها.
* خذ القانون من الجهات الرسمية.
* لاتتعامل مع جهات مشبوهة.
4. المجتمع: للمجتمع كلمته، ولاتنس أن أفراده عملاؤك، وموردوك، وموظفوك كذلك، لاتصطدم بعادات المجتمع ورجاله، وحاول أن تكون فاعلاً في خدمته، سيحقق لك عائدًا جيدًا في الترويج، وقم بالآتي:
* تعرّف على عادات المجتمع.
* ارتبط بالرموز المؤثرة فيه.
5. خوف البدايات: قبل أن تقص الشريط سيرتجف في يدك المقص، إن سقط ستخسر كل مافعلته، لذلك استعن بالله، وانطلق:
* أكمل ملفاتك وخططك وراجعها.
* جهز فريقك وأدواتك.
* انطلق دون تردد نحو الهدف.
* راجع عملك في مراحله وصحح.
الملخص: خمسة أسباب توجد خوفًا قد يمنع المشروع من الانطلاق، جمعناها لك لتتخطاها بإذن الله، وهي:
1. الآثار النفسية والمادية.
2. الدين.
3. النظام.
4. المجتمع.
5. خوف البدايات.
صورة الموضوع ملك لـ: Sebastiaan Stam
من موقع: Pexels