
في ملتقى الشرقية: عبدالله بن علي يقدّم نموذجًا مبتكرًا لتمكين الاستدامة عبر الشراكات
آفاق - الدمام
شهد ملتقى الشرقية للتدريب انعقادًا مميزًا حضره عدد من الجهات الحكومية والخاصة والمهتمين بصناعة التدريب وتنمية القدرات البشرية، بمشاركة متحدثين وخبراء من عدة دول عربية. وقد جاء الملتقى بهدف تعزيز جودة التدريب، وبناء شراكات مهنية مستدامة، واستعراض أفضل الممارسات في تطوير مهارات الأفراد والمؤسسات.
وكان ضمن المتحدثين البارزين في الملتقى المستشار عبد الله بن علي، الخبير في التسويق وتطوير الأعمال، الذي قدّم ورقة عمل بعنوان:
«الشراكات وبناء الشبكات المهنية كأداة لتعزيز الاستدامة».
وتناول عبد الله في ورقته أهمية بناء الشراكات المؤسسية الفعّالة، ودور الشبكات المهنية في تعزيز أثر البرامج التدريبية على المدى البعيد، وربط ذلك بمفاهيم الاستدامة المؤسسية ورؤية المملكة 2030. كما استعرض نماذج تطبيقية من تجاربه المهنية، مؤكداً أن الشراكات الناجحة تُسهم في رفع جودة التدريب، وتمكين الجهات من تحقيق نتائج مستدامة تتجاوز حدود البرامج المؤقتة.
وحظيت الورقة بتفاعل كبير من الحضور، ولاقت إشادة من الجهات المشاركة لما تضمنته من طرح منهجي وأمثلة عملية قابلة للتطبيق.
وشارك في الملتقى متحدثون من عدة دول عربية قدّموا أوراقًا متنوعة في مجالات التطوير المهني، وإدارة التدريب، والمهارات المستقبلية، مما أثرى الحوارات وفتح مساحات للتعاون بين الجهات المشاركة.
وفي ختام الملتقى، وجّهت اللجنة المنظمة شكرها للمشاركين، مؤكدة أن مثل هذه الملتقيات تُسهم في الارتقاء بصناعة التدريب وتعزيز حضورها كمكوّن استراتيجي في التنمية الوطنية