
ضغوط المهام المعلقة
عبدالله بن علي - الدمام
من الصعب جدًّا أن تقف مهمة في طريق من أدمن الإنجاز، والأصعب أن تكون المهمة سهلة، ولكنها معلقة في انتظار شخص آخر.
خماسية الضغوط الناتجة عن وقف التنفيذ هي محور حديثنا هذه المرة، وبغض النظر عن أسباب التعليق فإن النتائج ستدور في محيط متقارب، تابعوا معنا:
1. ضغط المتابعة: الأمر لم ينتهِ بتأجيل المهمة أو تأخيرها، بل ولّد عندك مشروعًا لم يكتمل، وستظل الشاشة الحمراء تنبهك للفراغ في تقريرك، وستعمل كثيرًا على متابعة ما يلي:
* الأفراد.
* العمليات.
* القوانين والتشريعات.
2. ضغط الحفظ: أين ستضع ملفًّا لم يكتمل؟ حتى لو وضعت تصنيفًا خاصًّا به فستحمل همه، سيأخذ منك مساحة، وسيضيف عبئًا لايمكنك التخلص منه.. ومن مشاكل الحفظ:
* غياب التصنيف الملائم.
* ضياع الملفات المعلقة.
* العودة الدورية لمراجعة الأرشيف.
3. ضغط التأخير: ستتأخر عن تسليم مشروع بسبب مهمة، الأمر ليس في يدك، ولكن العميل لايدرك ذلك، ولا يهمه أن يعرف التفاصيل، ومن عواقب المهام المعلقة التأخير فيما يلي:
* مراحل التنفيذ.
* التسليم.
* استلام الحقوق.
4. ضغط الترقب: ستظل مترقبًا في كل لحظة، خائفًا من تغير بيئات المنظمة مما قد يؤثر على الإنجاز.
تعيش في قلق يومي، وأنت ترى مؤشر نسبة الإنجاز، خوفًا من التالي:
* تغير الأنظمة.
* تغير الإدارة ورؤيتها ودعمها.
* نقص الإمكانيات أو الموارد.
5. ضغط المراجعة: ستتلقى عديدًا من الاتصالات عن الأخبار لمعرفة ما تم إنجازه، لذلك ستشعر بالضغط حين ترى رقمًا على شاشتك يرتبط بمهمة معلقة يتابعك وقتها طرفان:
* عميل يريد التنفيذ.
* زميل يريد الإنجاز.
الملخص: تجنب أي تأخير، وأنجز أولاً بأول، فلو علقت مهمة ولم تنتهِ منها؛ ستصيبك خمسة ضغوط هي:
1. المتابعة.
2. الحفظ.
3. التأخير.
4. الترقب.
5. المراجعة.